الطموح والنجاح خديجة البلوشيه 8/3

 مقدمة موضوع طموح والنجاح " 

بحسب التقاليد الشرقية فإن الأمنية ينظر إليه بوصفه شر يربط الإنسان بالدنيا والسعي إليها ويمنعه من أن يقطن حياة روحانية فيها الحكمة والفضيلة والهدوء. أما في الغرب فإن الأمنية يعتبر شرطًا من محددات وقواعد التوفيق ويكون سابقًا له. احذر من إفساد شكل صورتك في مواجهة الناس ولو بخطأ ضئيل فهل المرأة بعد أن تنكسر وتعيد لحمها هل ترجع كما كانت نظيفة صافية؟ قف وفكر وقيم أفعالك. أنظر إلى ردة إجراء الناس فيما يتعلق إليك وفكر لماذا؟ لماذا يفعلون كذا ولا يفعلون كذا، وحاسب نفسك وأناس اعوجاجها وصحح انحرافها واضبط اتجاه البوصلة جيدًا. وإذا احترت في أمرين فانظر أيهما أكثر قربًا إلى هواك فاجتنبه وابتعد عنه، فإن الصواب في اجتناب الهوى؛ لأن النفس أمارة بالسوء، ولا تتبع خطوات الشيطان. 

ولا تمنح وعدا وأنت سعيد، ولا تعقد أمرًا وأنت غاضب، فسرعان ما يذهبا وتضل أنت بحسرتك وندامتك. ولكن قبل اتخاذ أي مرسوم بال بلب سليم، وعقل رزين، ومنطق صحيح؛ إلى أن لا تندم في الخاتمة. حبي الله سبحانه وتعالى الإنسان بقدرات غير عادية تتناسب وكمية المسؤوليات التي أوكلت إليه في تلك الحياة. فالإنسان كائن كبير، لم يخلقه الله سدى، لكن خلقه لأهداف عالية وسامية جعلت لوجوده معنى. 

خاتمة عن الطموح والإصرار" 


التفاؤل يعاون الإنسان على تلمس المواضع الإيجابية أيًا كان السواد حالكًا من حوله، الأمر الذي يبعث في داخله الشغف لإصلاح الحال الراهن. وقلبه رأسا على بعد، أما إن تعلم الضئيل السوداوية، والتشاؤم؛ فإنه سوف يكون من العسير عليه تحويل هذا في المستقبل. إن الأمنية بحد نفسه قوة، لكن وأصل القوى الأخرى، والإنسان كائن هائل كلما أراد هذا. ولعل تلك الإرادة المقترنة بالطموح هي التي تدفعه باتجاه تشييد حياة كريمة له، ولكل من سيأتي من بعده، فيكون عندها حقا خليفة الله في الأرض.




تعليقات

إرسال تعليق